خير الدين الزركلي
83
الأعلام
أبو سعد الآبي = منصور بن الحسين 421 ابن سعد ( الأندلسي ) = محمد بن سعد ( 516 ) السعد ( التفتازاني ) = مسعود بن عمر 891 سعد ( الشريف ) = سعد بن زيد 1116 * ( سعد زغلول ) * ( 1273 - 1346 ه = 1857 - 1927 م ) سعد ( باشا ) بن إبراهيم زغلول : زعيم نهضة مصر السياسية . وأكبر خطبائها في عصره . ولد في ( إبيانة ) من قرى ( الغربية ) بمصر . وتوفي أبوه وهو في الخامسة ، فتعلم في كتاب القرية . ودخل الأزهر سنة 1290 ه ، فمكث نحو أربع سنين . واتصل بالسيد جمال الدين الأفغاني ، فلازمه مدة . واشتغل بالتحرير في جريدة الوقائع المصرية مع الامام الشيخ محمد عبده ، سنة 1298 ه . ونقل منها إلى وظيفة ( معاون بنظارة الداخلية ) ونشبت الثورة العرابية ( سنة 1298 ه - 1881 م ) فكان ممن اشتركوا بها . وقبض عليه ( سنة 1299 ه ) بتهمة الاشتراك في جمعية سرية ، قيل : إنها تسعى لقلب نظام الحكومة ، فسجن شهورا ، وأفرج عنه مبرءا . وحصل على إجازة الحقوق ، فاشتغل بالمحاماة سنة 1301 ه . ونبه ذكره ، فاختير قاضيا ، فمستشارا . وتولى وزارة المعارف ، فوزارة ( الحقانية ) فوكالة رياسة الجمعية التشريعية . وانتخب سنة 1337 ه - 1919 م رئيسا للوفد المصري ، للمطالبة بالاستقلال ، فنفاه الإنجليز إلى مالطة ( في 8 مارس 1919 ) فأصبح اسمه رمزا للنهضة القومية . وعاد من المنفى ، بعد قليل . ثم نفوه إلى جزائر سيشل سنة 1922 . وتولى رياسة مجلس الوزراء ( سنة 1924 ) ورياسة مجلس النواب سنة 1925 و 1926 وتوفي بالقاهرة . انفرد بقيادة الحركة الوطنية وتنظيمها ما بين سنتي 1919 و 1927 فكان رجل مصر ، ولسانها ، وموضع ثقتها ، وقبلة أنظارها . وعمل المحتلون البريطانيون على إبعاد الجمهور المصري عنه ، ففشلوا . وخالفه أنصار له ، وعارضه آخرون ، فما ازداد إلا شدة وقوة . وهو أول سياسي مصري أسمع الغرب صوت ( الجامعة العربية ) فقال - وهو بلندن - يهدد الإنجليز : ( إن مصر تملك زرا كهربائيا ، إذا ضغطت عليه لبتها بلاد العروبة جميعا ) وكان يحسن الفرنسية ، تعلمها كبيرا ، كما فعل أستاذاه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ، قبله ، وله إلمام بالألمانية والانكليزية . وألف في شبابه كتابا في ( فقه الشافعية - ط ) وجمعت في أواخر أعوامه ( خطبه ) و ( مختارات منها ) في كتابين مطبوعين . ويضيق المجال هنا عن استيفاء سيرته ، وهي سيرة النهضة المصرية بعد الحرب العامة الأولى . ومما كتب عنه : ( سعد زغلول ، سيرة وتحية - ط ) لعباس محمود العقاد ، و ( تاريخ سعد باشا وكلماته - ط ) لعباس حافظ ، و ( آثار الزعيم سعد زغلول - ط ) لمحمد إبراهيم الجزيري ، و ( سعد زغلول - ط ) لمصطفى فهمي الحكيم ، و ( عظمة سعد - ط ) لمحمد الزين ، و ( سر عظمة سعد - ط ) لعبد الرحمن البرقوقي ( 1 ) . * ( هامش 2 ) ( 1 ) الكتب المذكورة في آخر الترجمة . والمجمل في التاريخ . المصري 421 - 426 وتاريخ مصر في خمس وسبعين سنة ، أنضر فهرسته . ومرآة العصر 2 : 100 والاعلام الشرقية 1 : 139 ومذكرات المؤلف . * ( النيلي ) * ( . . . - 592 ه = . . . - 1196 م ) سعد بن أحمد بن مكي النيلي : مؤدب ، من الشعراء . أكثر شعره في مديح أهل البيت ، وكان غاليا في حبهم . نسبته إلى النيل ( بلدة بين بغداد والكوفة ) قال ابن شاكر : جاوز حد الهرم ، وذهب بصره وعاد ، وآخر عهدي به سنة 592 ببغداد . وقد أناف على التسعين ( 1 ) . * ( ابن ليون التجيبي ) * ( 681 - 750 ه = 1282 - 1350 م ) سعد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي ، أبو عثمان : من علماء الأندلس ، وأدبائها المقدمين . ولد بالمرية ونشأ بها ولم يخرج منها . وتوفي فيها شهيدا بالطاعون . له أكثر من مئة مصنف ، منها في ( الهندسة ) و ( الفلاحة ) ومنها كتاب ( كمال الحافظ ) في المواعظ ، و ( أنداء الديم ) في الحكم ، و ( لمح السحر من روح الشعر - خ ) اختصر به كتاب روح الشعر لمحمد بن أحمد بن الجلاب الفهري الشهيد ، في خزانة الرباط ( النصف الثاني من 1212 كتاني ) و ( النخبة العليا من أدب الدين والدنيا - ط ) اختصر به كتاب الماوردي ، ( الإنالة العلمية - خ ) عندي ، اختصر به رسالة في أحوال فقراء الصوفية المتجددين ، لعلي بن عبد الله الششتري ، وصحح بعض ما فيه من الأحاديث وفسر المبهم من معانيه . و ( الأبيات المهذبة في المعاني المقربة ) و ( نصائح الأحباب وصحائح الآداب ) و ( بغية الموانس من بهجة المجالس وأنس المجالس - خ ) عندي وفي القرويين ، انتقاه من ( بهجة المجالس ) لابن عبد البر . واختصر كثيرا من الكتب . وشعره كله حكم وعظات ،
--> ( 1 ) فوات الوفيات 1 : 169 وفي شذرات الذهب 4 : 309 ( توفى سنة 592 ) . وفي إرشاد الأريب 4 : 230 ( مات سنة 565 ) ؟